خـواطــر وحــــــي
على الرغم من أني لم أكلمـها منذ أن عشقتهـا ،إلا أنني أشعر
أنهـا في كل نفس اتنفسه ....
وأسمع صوتهـا في صدى كل كلمـة أتفوه بهـا ....
وأرى طيفهـا في كل دمعـة تسقط من عيني ....
عندمـا تتلبد سماء عيني بغيوم الأحزان أشعر أنه لابد من أن
تتساقط الدموع من تلك الغيوم ....
لأرى سراب طيفهـا الذي لم أعد أراه إلا في الدموع ...
لأرى سراب طيفهـا الذي استحال إلى الرجـوع ...
لأرى سراب طيفهـا الذي يبدد بأشعتـه تلك الغيوم لتحـل
مكـانهـا سمـاء أمــل وخضــــوع....
ذكرى تمر عـلى قلبي كـأنهـا ذكرى .. وتبقى عبير ذكرى ..
وتسكن روحي وتطفي لهيبهـا ... بشعـلة ذكرى أوقدت من
أصل ذكرى .. والذكريات إذا اجتمعت تزيد الذكرى...
أريد العبرة وأبحث عن جواب لهذا السؤال :
هل من رجوع للذكرى ؟ وأظن بأن الجواب :
( لم تكن تلك هي الفكرة !!! )
كما تحب الطيور لون الشجر .. وتعشق الأغصان مداعبة
قطرات المطر .. ويبقى القمر في السمـاء محباً للسهـر ..
تبقى روحي محبة لروحهـا .. ويبقى لي أمل في خوض
بحورهـا .. ومواجهـة أمواج ردودهـا .. والسير في مركب
غرورهـا .. وبسط أمواج غضبهـا .. حتى يكون أمر الله
في مركبهـا .. ويرسو بهدوئهـا .. وتستيقظ من سباتهـا ..
وتحس بألم وشوق حبيبهـا ...
مر بجانبي يوماً خيال فسألته هي أرسلتك أم ذاك احتمـال ؟
أم أنهـا لم تعد تذكرني وذكري لهـا كان سجـال ..
أم أنهـا لم تعرف يوماً من أكون وأن عشقهـا لي كـان محـال ..
فتعثرت بخـيال واستفاق عقلي من سكرته .. وإذا بالخيال
الذي تخيلته بجانبي كـان ... مجرد خيال وحبال طوال !!!
وتجول خواطر الوحي في السماء وتبعث العشق في الأرجـاء..
وتزيد عذوبة طعم المـاء..وتوصل عشقي لها بصوت نداء ..
محمل بخواطر عاشق قد ارداه الجفـاء..فأحس بشدة حر
الصيف في عز الشتـاء !!
فرفقاً بحـالي! فإني أسير في زمهرير البرد بدون رداء ..
ولماذا كل هذا الهجر فكلنا بعرف البشر سواء.. فلا تتركيني
فما لي في هذه الدنيا سواك نجــاء ....
تعليقات
إرسال تعليق