مقدمــــــــــــــــة ------------------- تجول في النفس تارة ريح ... وتارة تعصف بها الرياح .. فإذا شعرت النفس بشئ من الإضطراب يخالج اجزاء الروح كان لا بد لها وان تنفس من ذلك الإضطراب بأي طريقة تجدها الروح مناسبة لهـا، فتلجـأ إلى طرق عديدة ومنهـا الخاطرة.. فالخاطرة طريقة للتعبير عن تململ الروح وايجاد فن وابداع نتيجة اضطراب وقلق تنطقهـا الروح الى العقل فيمليهـا العقل الى الأنامل فتخطهـا الأنامل خطـاً يمازجـه الخطـأ فيكون القلب حينهـا هو المدقق على كل كلمة تكتب باهتزاز ونبض وكـأن الدم حبر يضخه القلب الي القلم بانتظام ومعاني عظام... فتولد حينهـا الخـاطرة... ولكن قد يتساءل المرء.. ما هي تلك الإضطرابات التي تدفع بالروح الى نطق الخاطرة ؟ ومن الملهم للروح في كتابة الخاطرة؟ ومن أي شئ تستمد الروح تلك المعاني السامية والكلمات المحفوفة بعطر الورد والم الشوك ؟ خلق الله آدم وحواء .. وأسكنهم الجنة .. وحرم عليهم الأكل من تلك الشجرة .. فوسوس الشيطان الى حواء .. ووسوست حواء إلى آدم .. فأكلا من الشجرة وهبطـا إلى الأرض ... وهذا باختصار... وباختصار آخر .. فإن حواء هي سبب خروج آدم من الجنـة ... وسبب خروجنـ...
لتكن خواطري همسات .. أوحيت إلي من اعماق اعماقي .. كي تحيي فيي بقية أمل ٍ باقي ..