دود .. دود .. دود وارتحل وترك ورائه خندقا كفرٌ رحيله وزندقه وصمة عار على جيبنه نقض عهده بيمينه وعلى نفسها جنت ميسره تتوه نفسها في دنيا الانا ورمشها قاتلي وقتيلها انا وخندق ببعدها رفيده العنا وهجرها وقربها ضدان من منى ونفسها من نفسها بأصلها هنا لست ادري .. وانتي وسرك احتواني .. ومنه عذري والنفس هامت ولامت وامتزج كنهها بكنهي وصرتي كل همي وتحلل دمي فحللتي شئ يسبر غور كل شئ ويلح عليي في كل شئ دعها .. دعها وتأبى دعوتي فتعود لي حيرتي اكاد اجزم بأني لا اريد واصبر نفسي بالعديد فتعدني بالوعيد وتذكرني بأمسي فأستفيق بصوتها ملئ الوريد واستذكر .. والذكرى لا تغيب هل من مجيب ؟؟ هي نفسي .. هي نفسي .. فأين نفسي .....
لا يهُـــمّ .. كم كنت محبّا لنفسي حين كانت تحتاج الى نفسها كم كنت اهوى اياما لا اتنفس فيها هواء الا بهمس وجودها كم كنت اهوى ذاتي .. حين كانت ذاتي منه .. كرهت الحب .. وكرهت ان اكتب عنه .. كرهت كل سيرة تأتي على ذكر الحب .. من بعيد او قريب لست أدري بأي حال صرت .. وكأني في أرضي غريب لا يهمني الا انني فقدت احساسا كان دوما يرافقني فقدت طيفا كان لي في كل يوم فقدت طفلا وصرت طفلا لا يهم .. قلوب غالية رحلت ام بقيت بغير عذر لا يهم .. ان كنت مجنونا يهذي بكفر لا يهم .. ان كانت كتاباتي تحمل لغزا او كمين جراحي ادمنت معاناة مسكين لا يهم .. وليس هناك فرق .. فالبدائل قد ظهر وجودها .. وليس هناك من سبيل للانكار .. وان لم يكن هناك بديل .. فلماذا الألم ؟؟ ولماذا الغياب من دون أعذار ؟؟ هناك سبب لست ادريه .. قد عُلم .. وما هكذا تغيب القلوب الغالية عن الأنظار ... كم من عاهرة لبست ثوب الزهد .. واحتملت كفرا كثيرا وقليل وكم من فتاة بثوب الرقة والطهر ظهرت .. ولديها ألف ب...