التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2009

مقدمة

مقدمــــــــــــــــة ------------------- تجول في النفس تارة ريح ... وتارة تعصف بها الرياح .. فإذا شعرت النفس بشئ من الإضطراب يخالج اجزاء الروح كان لا بد لها وان تنفس من ذلك الإضطراب بأي طريقة تجدها الروح مناسبة لهـا، فتلجـأ إلى طرق عديدة ومنهـا الخاطرة.. فالخاطرة طريقة للتعبير عن تململ الروح وايجاد فن وابداع نتيجة اضطراب وقلق تنطقهـا الروح الى العقل فيمليهـا العقل الى الأنامل فتخطهـا الأنامل خطـاً يمازجـه الخطـأ فيكون القلب حينهـا هو المدقق على كل كلمة تكتب باهتزاز ونبض وكـأن الدم حبر يضخه القلب الي القلم بانتظام ومعاني عظام... فتولد حينهـا الخـاطرة... ولكن قد يتساءل المرء.. ما هي تلك الإضطرابات التي تدفع بالروح الى نطق الخاطرة ؟ ومن الملهم للروح في كتابة الخاطرة؟ ومن أي شئ تستمد الروح تلك المعاني السامية والكلمات المحفوفة بعطر الورد والم الشوك ؟ خلق الله آدم وحواء .. وأسكنهم الجنة .. وحرم عليهم الأكل من تلك الشجرة .. فوسوس الشيطان الى حواء .. ووسوست حواء إلى آدم .. فأكلا من الشجرة وهبطـا إلى الأرض ... وهذا باختصار... وباختصار آخر .. فإن حواء هي سبب خروج آدم من الجنـة ... وسبب خروجنـ...

شيطـان .. بل وأكثر !!

شيطان .. بل وأكثر ! هي الشيطان بل وأكثر .. هي راية للإغواء .. بل وأشهر .. تستعر نار الدنيا بحطب قدها .. وتحمل بارجة للشيطان في داخل مغارات ثديها .. لتضرب من الأخيرة صواعق تصيب أهلها من قبل أن تتفجر !! آآآآه كم ندمت على انطباعي الأول عنها .. انـشأت ببالي أحلام خاطئة .. يجب أن تدفع ثمنها .. مندوبة للجحيم هي .. تدل عليها بطريق ممهدة .. وجنة مسك وعنبر .. في أول عهدي بهـا .. كانت كمنظر زيزفون يثمر شهدا ً ومرمر .. ولكن سرعان ما أدركت أنها مجرد سحابة صيف .. يجب أن تمر ويمر ظلها .. بعد أن شاهدت بأم عيني حقائق ومعاني وحيها .. وكيف هي الطريق التي تشفي بها غلها .. ظهرت لعين الكل بأنها أنثى بغير معنى الأنوثة التي بمعانيها الأبية تتطهـر .. أصل حقير .. ومبدأ من حركاتها يتضح أنه أحقر .. عال ٌ على الأنوثة .. غيرت معانيها بكل دناءة لعين كل أعمى ومبصر تظهر ! سحر منها انقلب عليها .. وكأن القدر منها يسخر .. عقل صغير.. وجمال أصغر .. شيطان بداخلها كبير .. وإذا به بصوت ٍ يقول ويجهر .. هي خليفتي في الأرض .. وكل من على شاكلتها ,, شيطان مثلي .. بل وأكثر .. !!

شيطان ٌ بملامح امرأه !!

شيطـان ٌ بملامح امرأة !! همست لي بضحكة عينيها .. وقالت لي النفس اقترب .. فليس هناك مانع من الوصول اليها .. ضحكة لي ضحكة عذراء .. وبان الضوء منها .. كإشارة خضراء .. وليتها لم تفعل.. لأنني أدركت أنها راية للهجوم عليها !! هي كاللؤلؤة في وسط المحار .. بل كالطعم في وسط البحار .. بل هي كالغصن الفريد .. لا يعطي أية ثمار .. بيان لعظمة الخالق في شكلها .. وإبداع متقن في كل زاوية من جسدها .. أنثى بكل ما تحمله الأنثى من معاني في وزنها .. ولكنها تلبس الأنوثة كرداء .. لتخفي به الشيطان ! أصبحت في وسط الحشد كشئ مكتوب عليه .. ( رهان ) ! تعطي الفرد حبة واحدة من قطعة تلك الرمان .. وتترك الباقي لتصطاد به كل ظمإ ٍ عطشان .. فيا لعجيب صنع الزمان ! هل من المعقول ان تكون الأنثى ملهمة الشيطان ؟ أم ان الشيطنة أنثى .. والإتفاق بينهما أنهما واحد .. وليسا إثنـان ؟؟؟ فتبا لهذا الكون وتبا للإثنان !! خرج آدم من الجنة بسببها .. وخرجنا نحن اليوم من الأرض بهموم وغدر امرأة وقيح وغثيان .. هم يحفرون الحفر .. ونقع نحن في بحر الهذيان .. لو نظر المرء لعينيها .. لعرف معنى الجنـان .. وذاق حلاوة طعم الخمر .. وأحس بالإدمان .. ولع...

من حيث ضعت !!

من حيث ضعــت ! سرحت ببالي طويلا ً آه لقد سرحت .. وانشغل البال بخيـالات ٍ وما برحت .. أتوه مرة ً أخرى بفكري وقلت .. لا .. لا .. لن أعود .. ولكني فعــلت !!! أيعقل أن يجن المرء مرارا ً .. وكأني بشعور اللاشعور ارتحت .. وأي راحة تشغل ملامح الروح .. وتحمل بين طياتها ريح الصبا التي عصفت بي حتى صحت .. كفى .. فإن قلبي قد أحبني حين إقراري بأني مت !! قررت أن انسى بعدما بالعهد على نفسي قطعت .. وجربت التخلي عن كل خلي .. حتى لا أذكر الذكرى التي بهم أذكرها .. وبها قــتلت .. وحاولت قتل الشعور ولكني بعدما نويت عدلت .. فهو شخص ٌ لطيف سكن بي كأنثى .. فهيهات أن تقتل الروح أنثى بها خشعــت !! فحياتي كلهـا أنثى .. سماءٌ فوق أرض وأرض ٌ تحت سماء .. وأنا بينهما خضعت !! جنوني بشغفي قتلني .. وقتلي لشغفي أحيا جنوني .. فضعت !!!! فـيا ايتهـا السمـاء كما رفعتني .. ويا أيتها الأرض كما وضعتني .. تعالا وقررا لي في أي مكان كنت .. أهوى تجربة الهـوى .. وأخشى أنني بها جبلت !! وأحس بدمي ينبض عشقـا ً .. ففي كل القلوب من هذا الدم وضعت !! ولتيارات العيون وهمس الجفون إنصعت !! ومشيت حتى ركضت .. فتعثرت .. فضعت !!! ولليوم أبحث في ا...

دع الله يفعل ما يريد

دع الله يفعل ما يريد أين أنت .. فلم تعد بعد الآن أنت .. لم يعد لهواجسك مكان .. فكأنك كائن ٌ قد كان .. ولكنــك مت .. لم يعد لصوتك غنـاء .. بل نحيب ونشيج وبكاء .. لم يعد لحياتك هـنـاء .. بل دمار ورعود وفنـاء .. صوتك الأجش يشعرني بالبكـاء .. وقطرات الندى على اطراف الشوك .. تذكرني بصوت ونداء .. كان يبعث فيك وقت تساقط المطر من السمـاء .. أتذكر حـارس الدار ذات الفنـاء .. ؟ والحديقة الغنـاء التي كانت تلف الدار كثوب العـروس .. أتذكر السلم الذي كنت ترتقيه ــ ؟ وتواجه القوارض والعوارض فيه .. ؟ كنت تدوس الشوك قبل ان تدوسهم قبل ان يدوسوك .. كنت تنظر للنجوم عـاليا ً .. وينظرون بشوق ٍ لأن يلقـوك .. كنت عـاليا ً بعلو الهمــم .. كنت عـاليا ً موقظا ً لنوم القيم .. كنت .. كنت ... كنت ... أتذكر أطفال تلك المباني ؟ أتذكر صبيانها .. اتذكر شبابها ؟؟ أتذكر مراحلها ؟ كل مرحلة انقضت كانت تولد فيك مرحـلة أخرى .. وتترعرع في كيانك زهور أمل .. كادت أن تثمر شجر دفلى .. مدينة بداخلك سماؤها أرض ونجومها قتـلى .. أتذكر شوارعها التي كانت تفيض ؟ وأزقتها التي كانت وكادت وأرادت أن تغيض ؟ أتذكر سحبـها التي أمطرتها وعودا ً أ...

الأقــــوال

الأقــــــــــــوال قيل فيهـا ما يقال وهي خير الأقوال ... ويقولون نقمة هي لي وهي التي تطلق لي العنـان... قولهم كقول قول قال قولاً فهو كقول الأكفـان ... قول يمر على قلبي ومر القول وسار فوق الأزمـان ... لا تقولوا قولاً تجهلوا قوله ... فالقول قول وله رد وله في التاريخ مكـان ... وقلتم أنهـا لا تدري ولا تدرون بأنهـا تدري وتقولوا بأنهـا لم تكن لي الحنـان ... ويقولون بأنهـا قلة .. وقولهـا الشمس منه تكتسي وتحن له الأغصـــان ... وتداعب النسائم شعرهـا ويداعب جمالها كل البنـان ... وتسير فوق العالمين رسولاً .. رسولاً للحب وحبي لهـا إخلاصاً للإيمـان ... وأرفض بدوري تعـاريف الحب ، فكل التعـاريف تبعد عن الأذهـان ... فأقوالهم في الحب بعيدة وليس فيهـا شئ من الإمتنـان ... تعانق أقوالهم واقعهم ومعنى الحب فيهم كأي شئ كـان !!! وتسير عقولهم وتذاب أقوالهم والقول قولهم بقول أن قولهم كله أفنـان ... يعيش الناس ووجوههم هائمـة ويقولون أليس لقولنـا الذي قلنـا أعوان ... ليس لهذا الحب عطف ف...

عين العقـل

عـين العـــقــــــــل ! هـل فكرت يومـاً لمـاذا تلبس السترة ؟ هـل لأنك تقي بهـا جسدك من برد الشتـاء ... أم لأنهـا منظـر يجـلب الإغـواء .. أم لأنهـا قطعـة تخفف عنك وتشعرك بالشفـاء ؟ كل تلك وغيرهـا من الأسبـاب لم تكن لتقنعـك بالعبرة .. تمر على المرء أشياء يدركهـا بمنظـار عينـه .. ويعي اسبابهـا بحكم امرئ لدينه .. وينسى أن يبحث عن سبب وجيه اختلس من جذوة .. فيشعـل بهـا الفكرة وينير بهـا الطريق الوعرة .. تائه في صحراء الدنيا يتعثر في منامـه بالرؤيا .. ويمشي شامخاً قانعـاً بنفسه غير مدرك بأنـه .. يسير في طبقة دون الطبقة السفلى ... هذا هو المرء لا يشعر بإعوجاج رقبته .. ويتفاخر على الآخر ويتعـالى بقوته .. لو وزن عقل هذا الصنف من أوله لآخره .. مع ذبابة لرجحت كف جناح واحد منهـا .. على جميع أصناف هذا النوع الشره .. ما الحل إذا للبعد عن هذا الجيل ؟؟ الذي امتلأ الناس فيه من النوع الذي ذكرنـا .. واقتربوا من وقت يعبدوا فيه الفيل ! لا لشئ ...

القــــدوة

القــــــدوة .. لا حول لنـا ولا قوة .. كلنا بعرف البشر سواء .. ولكن الكبر طغى فترك وراءه هوة .. ألا ننظر لأنفسنـا .. خلقنـا من طين وأنبتنـا الحقد بالشهـوة .. لا فكر لدينـا سوى ( كيف نبنـي ثروة ؟ ) .. طبيعـة هي بنـا أم أن الزمـن أثمـر قسـوة ؟ فتساقط الثمـر عليه وأكلنـا منـه .. فزرع فينـا البذرة ! يا رب أنت عـالم بحـالنـا .. فارحمنـا وقرر الدعـوة .. دعوة لا إله إلا أنت .. فهذه قمـة الذروة .. نرى الأشياء بعين الحسد .. ومقدار عدسته بمقدار العروة .. ونحكـم عـلى ظـاهر الشئ .. وننسى الجـوهر وننسى الدرة .. غلبتنـا العـواطف فعندهـا حكمـنـا .. ونسينـا أن نحكـم العقـل لنـواكب القدوة .. رسولنـا الكـريم محمد الأمين .. خـير هـاد لنـا وخير عـزوة .. 22 / 8 / 2007

خـواطر وحـي

خـواطــر وحــــــي على الرغم من أني لم أكلمـها منذ أن عشقتهـا ،إلا أنني أشعر أنهـا في كل نفس اتنفسه .... وأسمع صوتهـا في صدى كل كلمـة أتفوه بهـا .... وأرى طيفهـا في كل دمعـة تسقط من عيني .... عندمـا تتلبد سماء عيني بغيوم الأحزان أشعر أنه لابد من أن تتساقط الدموع من تلك الغيوم .... لأرى سراب طيفهـا الذي لم أعد أراه إلا في الدموع ... لأرى سراب طيفهـا الذي استحال إلى الرجـوع ... لأرى سراب طيفهـا الذي يبدد بأشعتـه تلك الغيوم لتحـل مكـانهـا سمـاء أمــل وخضــــوع.... ذكرى تمر عـلى قلبي كـأنهـا ذكرى .. وتبقى عبير ذكرى .. وتسكن روحي وتطفي لهيبهـا ... بشعـلة ذكرى أوقدت من أصل ذكرى .. والذكريات إذا اجتمعت تزيد الذكرى... أريد العبرة وأبحث عن جواب لهذا السؤال : هل من رجوع للذكرى ؟ وأظن بأن الجواب : ( لم تكن تلك هي الفكرة !!! ) كما تحب الطيور لون الشجر .. وتعشق الأغصان مداعبة قطرات المطر .. ويبقى القمر في السمـاء محباً للسهـر .. تبقى روحي محبة لروحهـا .. ويبقى ...

حـياة الحــزن .. !!

حيــــــاة الحـــزن لو نطق الهوى لتكلـم عن عشقي لهـا ... وتغنى بكلماته في وصف حبي لهـا ... ولولا حزني لما ذقت طعم الحب !! لأن حبي وحزني ولدا في يوم واحد .. وسوف يموت الحب ويبقى الحزن وحده .. يشرب من دمعي ويتنفس من ذكرى الحب بعده .. إذا مات الحب ماتت الحياة .. ومات كل نفس في الأرض عـلى أثره .. ولكن الحزن مخلد وصاحبه إنسان مشرد .. لا مأوى له سوى خرقة أمل يحمي جسده بهـا من برد الشتـاء ... يا لصاحب الحزن! كيف يصارع ظله وهو بلا ظل .. ويسير في الأرض وهو يدري أنـه يسير سير خضوع.. ولكن رغم كل ذلك فهو سعيد .. لأنه ذات يوم صافح الحب وانتشى بين أحضانـه ..وإن لم يعرف شعور الآخر.. فالحب عوضه بذاك الشعور .. وعاش الحب معه دون حبور ... وأعطاه جرعة الحنان التي احتاجهـا من معشوقته .. فلو مات الحب مات كل الشعور ودفن تحت القبور .. وصار دمعه طريقاً للعبور .. وبقي معه الحزن يذكره بحزنه .. ويذكره بحبه .. ذلك الحب الذي علمه أن الحياة كلهـا أمـل .. فلولا الحزن...

لـــماذا ؟؟؟؟

لمــــــــــــــــــاذا ؟؟؟ لماذا؟ لماذا أحبهـا؟ لماذا أفكر بهـا ؟ لماذا كلمـا حاولت نسيانهـا .. نسيت أني أنساهـا ؟ لماذا؟ هل هو حب أم ذاك جنون أم كان كله بسبب هواها؟ لماذا؟ لماذا أشعر بهـا ؟ لماذا ؟ لماذا أريدهـا ولا تستطيع نفسي إلا أن تطلب رضاهـا؟ لماذا كلما فتحت نافذتي أنظر إليهـا؟ لماذا؟ لماذا عندما أرفع بصري للسمـاء أراهـا؟ لماذا؟ لماذا كلما حاولت أن أغلق الأبواب التي أراهـا منهـا .. أحس بأنهـا تريدني بغير هدوء وبشئ من العداوة ؟ لماذا ؟ وإذا ما فتحت الأبواب بعد مدة .. لم أعد أحس بإحساسي هذا.. لماذا؟ لماذا تحاول هي الوصول مني وإذا ما وصلت زادت بعد ذلك المسافة لماذا ؟ لماذا كلما نظرت إليهـا أرى بعد مداهـا ؟ لماذا كلمـا تنفست أشم رائحـة هواهـــا ؟ لماذا؟ لماذا كل هذا ؟ هل لأنهـا دم في عروقي وقلبي هو الذي بناهـا ؟ أم لأنهـا هواء أتنفسه والروح تعده غذاهـا ؟ لماذا؟ لماذا اسمهـا سكن لساني ولساني يردد اسمهـا في صباحهـا ومساها؟ لماذا؟ لماذا إذا ما اقتربت م...

مـوت الشــعــور

موت الشعــور !! عندي في هذه اللحظة شعـور .. تذكرت تلك الأيام التي .. عشت الحياة فيهـا من غـير حبـور .. أحببتـك بكـياني في تلك الأيام .. وأصبح حبك اليوم دفيناً بين القبـور .. عانيت بكل لحظة بحياتي .. ومنك استوحيت معاني من كلمة صبور .. أمنيتي أن أجد طريقاً للحب .. لا يعيقه الشوك ولا تبعثره الشرور .. عصرني الألم وسال الدمع مني .. فأنشأ سيلاً فكـان طريقاً لي للعـبور .. أمشي فيه ثملاً من شدة الشوق .. ورغم هول الحـال أمشي بكل سرور .. لا سبيل ولا طريق إليك .. فقد ضعتي وأنا ابحث عن مكـان يبعث صوتاً جهـور .. يقيني برد الصيف وحر الشتاء .. بعد أن أصبحت لا أميز بين الفصول والدهـور .. ليتك ما كنت فلولاك لم أكن لأكـون .. كالعـير في الصحـراء تائهـة تبحث عن طريق للفـرور .. لا أدري ما نـوع الإنسـان فيكي .. كـائن أم كـاهـن أم أنت روح بكـف عصفـور ! يا لهذه النهـاية ,, لم أكن أريد أن هكـذا تكـون أصل فرع الجذور .. بعد أن مح...

صبـــية عربيــــة

صبــــيـــة عربـــــيـــــة... صبيـة عربية .. بملامح أنثوية ملائكــية .. وصوت شجي كصوت حمـامـة وردية .. صبيـة عربية .. صغـيرة جمـيلة بآثـار تـاريخـية .. تدل آثـار الجمـال على مجئ زمـان ليس ببعيد .. تكـون فيه عـلى الأنوثـة .. معنـى لأنثى أخـرى سميـة .. صبيـة عربية .. وكـأن فيهـا أنثى حائرة ثـائرة .. تبحث عن مكـان لتخرج من إقامتهـا الجبرية .. صبيـة عربية .. خطت بيئتهـا الدنيئـة وجههــا .. بأنامـل جاهـلة وحشيـة .. فشوهت معـاني الورد في وجه زمـردة بهـيــــة .. صبيـة عربية .. طغـى الزمـان عليهـا فأسكنـها أرذل مسكـن .. وأهانهـا فانتزع منهـا كل بيت شعر ملحـن .. حرمهـا من طعم اللوز .. وأذاقهـا مراً ممزوجـاً بمعدن .. ولكن تظل فيهـا أنثى تكسر الزمـن .. بالفأس والمعـول .. وتذيقـه بدل المـر قسوة طعم الحنظـل .. إلى أن يتفجر نهـر الأنوثـة منهـا .. ويطغـى عـلى نـار الزمن وحقده ... لتظهر مكـانة تلك الصبية .. من أصـل وملامح الأمـة العربية ..

جاء هذا اليوم

جـاء هـذا اليــــــــوم... هذا تقرير لمـا حصل بداخل الضمير .. إلهي كم كانت للروح تقرير مصير .. وكم أطلقت من الروح ريح العبير .. كم كانت عذبة كماء المطر .. فعندمـا استقر المطر وسكنت حباته صارت سيلاً من ماء شرب كـان أساساً للقهــر .. عشت بداخلهـا كـأني طيف سكن جوارحهـا وأحببتهـا حباً عصف ليصل لملامح الجريح .. حتى زاد علي الذم وقل في المديح ! ولم أجد شخصاً يواسيني ويجـامل بقول صريح حتى وكأن جميع الردود على الألسـنـة لم تعد معانيهـا تحمـل أي معنى صريح..حتى صرت كالجثة الهائمة في وسط الضريح.. عشت فيهـا ولم تعش .. وكنت أشرب من سرابهـا كالظمآن العطش .. فصارت واحة محفوفة بالبلوط والصنوبر وأنا في الدرب تائه كأنـي ميت في حياته لم يعش .. هل هذه هي الحياة نطلب بها الشخص الذي لا يطلب .. ونمشي خلفه ونركض وهو لم يحـاول أن يصـل أو يحبو حبي .. ونذوق راغمين طعم الغرب الذي ليس فيه أي طعم عذب مشرقي .. هل غبر التراب على قلب كل ضمير عـالمـي .. دخـان من غير نـار وكون صـار كشخص جـبار قد جـار على طفـل صبي .. هـل ستصبح هي في يوم كالنـار من غـير دخ...

جف ريقي

جـــــف ريقي اليك يا هوى .. دنياك لم تعد لي .. بات الكل حبيس رغبة.. قتل الشعور ما كان بداخلي .. حبيس أنا لما كنت له .. افكاري سجن قضبانه زلزله ضربت اعماق اعماقي.. فلم يعد ما كان لي ..له إياك ان تقترب مني.. رحم الله أيام التجني رأيتها اليوم.. وإذا بي بالأمس صارعني طيف لها كان بالأمس لي تركت عبرات على أطراف نظرات فإذا بي.. اتجاهلها .. اتناساها .. أشيح بطرفي عنها .. بلوعة لم أعد أريدها .. نسيتها .. قتلتها .. بقصة أدمت جراحي .. التي كانت سلاحي نزفت الذكرى .. لوهلة توهمت أنها تريدني .. للحظة.. أكملت طريقي.. الذي لم يعد طريقي.. دنياي أعمت بريقي رحماك عشقي الذي كان فيكي .. لم يبق لي سوى أن أقول ... لقد جف ريقي .. جف ريقي.. جف ريقي .. 17 / 8 / 2008

ولو بعد حين

ولو بعد حين وحدي هنا الآن .. اصارع ذكرياتي .. مشتاق لذاتي غلبني الشوق اليها .. ومنعني ما كان آتي هل أحببتك ؟ لا أظن ذلك عنواني .. انك انتي وحدك .. مشكلتي .. وانا دونك هالك لعمري انك مملكتي حياتي مجرد غمام .. بناء عذاب شائك اهتممت بكي .. فانقلب السحر علي ليتني اعتبرتك كسحابة صيف .. وغي ليتك لم تكوني .. فحياتي اعتادت ان لا تكون إلا (( عي )) قتلني الشوق الي روحي ذهبت اليك .. ولم تعد إلي احفظيها .. واتركيها تهيم بوجدانك وتشرب وتروى من رحيق رحيق حنانك وخفاء عنفوانك لم اراكي .. ولكني رايت فيكي ما أردت لم اراكي ... ولكني ايقنت انك انتي التي انتظرت تيقني بانك انا وانا انتي وانتي بداخلك أنا ! وحينما بهذا أقررت .. لم يبدر منك شئ سوى انك .. صمتي وبالبعد قرارا لكي اخترتي هذا الذي بيديك حصدتي فاجني ما بالأمس .. أردتي واذكريني .. وكوني على يقين .. بأني لن أعود .. ولو بعد حين ! 4/10/2008 الخامسه فجرا

أقوى من العمر

أقوى من العمـــــر.. عدمت فؤادي عندمـا سلوتـني وتـــركت قلبي بنار الجوى يتقطع ما بال حبك قد أردى بمقلتـــي والعــــين بعد فراق الحـــب تدمـع سأذكر هـواك في كل يــــــوم لعل الليالي بذكـر الحـب ترجــــع عندمـا بان فرق السنـون لهــا لم أعد أرى لذاك الشـوق مطــــلع عهدت بأن الحب لا فرق فيه بين السنين وبأي شئ يمنـــــــــــع! لن أنسى تلك العـيون التـــــي تركت في القـلب ذكرى ليتهـا تنــفع قد ينتهي الحب في ليلة ويزول لكن ذكريات الحب في القلب ترتــــع لن أنسى تـلك الليالـي التــــــي لم يعد لجسدي بينهـا مضجـــــــــع لم أذق طارق النـوم منــــــــذ هجـر همـس عينـك التي باتت تتـرفــع لن أنسى تلك الروح التــــــــي أودت بقلبي بعد هجرك مصـــرع ما زال في جسدي رمق من روحك لعل روحي بعد رحيل روحك تقنع لسـاني ما يزال يردد اسمـــــــــك علناً على مرأى من الكـون ومسمع حولين انقضوا ولم يكن عرفــــي بأن الحب أمام العمـر عندك يخضع...

عاما ً بعد عـام

عاماً بعد عام ----------- لحين هذه اللحظة كنت أظن .. بأني اواصل درب حياتي لم أمت بعد رحيلك .. ولكني وبكل صدق.. لم أكن أع ما هو آتي كنت بالأمس حيا .. فاعتقدت بأني لم أزل أدركت الحقيقه في كل فينة.. بأن حياتي صارت هزل لعمري انك عمري ولست سوى شخص نزل من حياة لحياة فحياتي كانت معك لحظات بأمل كانت هي لديكي .. وانتي اخترتي بيديكي ومن دون تردد أو خجل .. ان نموت..!! او بالأحرى ان اموت انا.. دون أن تموتين لم اعهد فيكي انك تحسين او تشعرين ما معنى ان يموت ما كان بيننا! تستحلين امورا ليس فيها اسباب تناقض .. ام افكارٌ بإبداع .. ام لحظات ندم شباب؟ كلها كان لها نتيجة واحده.. كل شئ غاب رحلتي دون أن تدرين .. بأنك حبيبتي رحلتي حبيبتي.. وبكل صمت لم يعد لي بعد ذاك اليوم أرض.. انتظرت ردا منكي.. فيه صمت بكلام لم يكن بداخلكي ما كان بداخلي.. قتلتي عهودا كانت سبيلا لتحقيق أحلام كل شئ غاب .. و هام شوقي قتلني لتلك الأيام.. وسوف يظل يقتلني.. وإن كنت حيا عاما .. بعد عام ------------- 16/10/2008 12.20 ليلاً

بمحــتويك ِ

بمحـــــــــــــتـــويك ِ مـا أجمل السحر بعينيك ... جمـال لونهـمـا يورق الكروم ... ويفوق العدل بين العين والعين .. وينجيك.. لون السمـاء طغى على لون عينيهــا .. ولون السمـاء بطبيعـته أبيض .. فتغير لأجل إرضاء فيك .. يا لعظمة الخالق .. جعل الأرض طريقاً فصارت سهولاً تحت قدميك .. وكـان الورد منبتاً شوكـاً .. عـلى الساق والأوراق حتى الأعمـاق .. فتحول بلمسـة بنانك .. وهمس لسانـك .. وصار ورداً عليه ورد يهدى لشفتيك !! شفاهك عذبة من ماء المطر .. وريقك ماء فإذا لامس الهواء انسعـر !! وأنعش الأرض بريح الصبا .. فسعديــك ... أي أنوثة احتوتك وملأت أركـان ذلك الجسد .. أنوثة تلــئم الجرح إذا لامستـه .. وتزيل الهـم بنهـديــك ... تلك النهـود كـأنهـن الرمـان بأيدي العميـان .. أدمى العمـى بالعيون فلا ترى جمـال نهدي ذلك الإنسـان .. حلمـات موردة كلون الورد في شهـر نيسـان .. فيا لفظاعـة الأزمـان .. ترمي الطعم بك .. فينتشـر الهذيـان .. ...

ستولدين من جـــديد

ستولدين من جديد بعدما اقررت بأني لن اعيد الكره.. وأشفقت علي نفسي .. وتركت أوهاما تداعب أمسي هذا ما وصلت اليه يداي زلت خطاي تائه أنا .. وحيد أصارع أمواج دنياي لم اعد أريد سوى..نفسي هذا الذي جنيت به عليها اقحمتها متاهات .. ارادت هي الوصول اليها سلمتها امري.. فخذلتني ملكتها أمري.. قتلتني ماذا تريدين مني .. اتدرين إلى اين وصلت ؟ أتدرين كيف انا بالأمس كنت؟ لا أظن بأنك تنكرين لا ضير في انك حينما اطلب إقرارا منك .. تسكتين.. أتدرين ما الذي أسعى إليه ؟ أتعلمين ما االذي أحاول الوصول إليه ؟ طموحي .. يعانق عنان السماء أفكاري مزن.. تنتظر فصل الشتاء بداخلي .. جنون مهيب يرتقب يوما .. قريب ليجن جنوني .. ارحميني ..فقد جفلت عيوني انتظري يوما مني .. واعتبيريه علي وعد لقد قطعت على نفسي عهد من هذه اللحظة .. سوف يأتي ذاك اليوم .. وتقتلين سوف يأتي ذاك اليوم..وتسجنين لن أدع زمام الامور إلييكي ستخضعين لما أريد ستبكين على ذاك الزمن البعيد ستولدين من جديد.. ستولدين من جديد .. ستولدين من جديد 18/8/2008