دع الله يفعل ما يريد
أين أنت .. فلم تعد بعد الآن أنت ..
لم يعد لهواجسك مكان .. فكأنك كائن ٌ قد كان ..
ولكنــك مت ..
لم يعد لصوتك غنـاء .. بل نحيب ونشيج وبكاء ..
لم يعد لحياتك هـنـاء .. بل دمار ورعود وفنـاء ..
صوتك الأجش يشعرني بالبكـاء ..
وقطرات الندى على اطراف الشوك ..
تذكرني بصوت ونداء ..
كان يبعث فيك وقت تساقط المطر من السمـاء ..
أتذكر حـارس الدار ذات الفنـاء .. ؟
والحديقة الغنـاء التي كانت تلف الدار كثوب العـروس ..
أتذكر السلم الذي كنت ترتقيه ــ ؟
وتواجه القوارض والعوارض فيه .. ؟
كنت تدوس الشوك قبل ان تدوسهم قبل ان يدوسوك ..
كنت تنظر للنجوم عـاليا ً ..
وينظرون بشوق ٍ لأن يلقـوك ..
كنت عـاليا ً بعلو الهمــم ..
كنت عـاليا ً موقظا ً لنوم القيم ..
كنت .. كنت ... كنت ...
أتذكر أطفال تلك المباني ؟
أتذكر صبيانها .. اتذكر شبابها ؟؟
أتذكر مراحلها ؟
كل مرحلة انقضت كانت تولد فيك مرحـلة أخرى ..
وتترعرع في كيانك زهور أمل .. كادت أن تثمر شجر دفلى ..
مدينة بداخلك سماؤها أرض ونجومها قتـلى ..
أتذكر شوارعها التي كانت تفيض ؟
وأزقتها التي كانت وكادت وأرادت أن تغيض ؟
أتذكر سحبـها التي أمطرتها وعودا ً أبرأت المريض ؟
أتذكر .. أتذكر .. أتذكر ..
هل ما زلت تحلم ؟ انك انك نائم ؟
هل ما زلت تعلم ؟ ام انك هائم ؟
هل غيرك الكون ؟
هل غيرك القدر ؟
هل غيرك تساقط المطر ؟
هل اصبحت ترقص باكيا تحت الشجر ..
بعد ان كنت تنام ضاحكا وقت السحر ..
هـل غيرتك الأرض.. أم أن الأرض منك تغيرت ..
هل عصرك البشر.. أم ان البشر منك تذمرت ..
هل .. وهل .. وهل
" ماضيك لا أنوي إثارته" فلكم عانيت فرحا ً معك ..
" انت ما كنت يوما شهريار " فلكم أردت أن اكون ذا صيت معك ..
" كفى ملاما فجلد الذات أدماك " فلكم تمنيت أن يكون سجاننا شهيدا على سمو ذاتك ..
وأنا معـــك ..
لا أحد يعلم بحالك ..
لا احد يشعر حنان ذاتك ..
كلهم يحاولون استذكار نسيانك ..
كلهم يقفون في جحيم نهر شبابك ..
كلهم يغارون من أرض الساحل فيك ..
وينكرون سماء بحر عنانك ..
كلهم .. كلهم .. كلهم ..
كلي أمل ونية..
في فهم ملابسات قضيتك ..
أعقد العزم وأنوي ..
فأرى حالي أتوه من جديد ..
أحاول مرة أخرى ..
فأجد نفسي لا اعرف ما أريد ..
أعود وأفكر ..
عل التفكير يرفد ببالي المزيد ..
فأرى صوتا سمعتـه أجفاني ..
دع الأيام تفعل ما تريد ..
ويعود ليكون وقع صداه مناديا ..
دع الله يفعل ما يريد ..
دع الله يفعل ما يريد ..
أين أنت .. فلم تعد بعد الآن أنت ..
لم يعد لهواجسك مكان .. فكأنك كائن ٌ قد كان ..
ولكنــك مت ..
لم يعد لصوتك غنـاء .. بل نحيب ونشيج وبكاء ..
لم يعد لحياتك هـنـاء .. بل دمار ورعود وفنـاء ..
صوتك الأجش يشعرني بالبكـاء ..
وقطرات الندى على اطراف الشوك ..
تذكرني بصوت ونداء ..
كان يبعث فيك وقت تساقط المطر من السمـاء ..
أتذكر حـارس الدار ذات الفنـاء .. ؟
والحديقة الغنـاء التي كانت تلف الدار كثوب العـروس ..
أتذكر السلم الذي كنت ترتقيه ــ ؟
وتواجه القوارض والعوارض فيه .. ؟
كنت تدوس الشوك قبل ان تدوسهم قبل ان يدوسوك ..
كنت تنظر للنجوم عـاليا ً ..
وينظرون بشوق ٍ لأن يلقـوك ..
كنت عـاليا ً بعلو الهمــم ..
كنت عـاليا ً موقظا ً لنوم القيم ..
كنت .. كنت ... كنت ...
أتذكر أطفال تلك المباني ؟
أتذكر صبيانها .. اتذكر شبابها ؟؟
أتذكر مراحلها ؟
كل مرحلة انقضت كانت تولد فيك مرحـلة أخرى ..
وتترعرع في كيانك زهور أمل .. كادت أن تثمر شجر دفلى ..
مدينة بداخلك سماؤها أرض ونجومها قتـلى ..
أتذكر شوارعها التي كانت تفيض ؟
وأزقتها التي كانت وكادت وأرادت أن تغيض ؟
أتذكر سحبـها التي أمطرتها وعودا ً أبرأت المريض ؟
أتذكر .. أتذكر .. أتذكر ..
هل ما زلت تحلم ؟ انك انك نائم ؟
هل ما زلت تعلم ؟ ام انك هائم ؟
هل غيرك الكون ؟
هل غيرك القدر ؟
هل غيرك تساقط المطر ؟
هل اصبحت ترقص باكيا تحت الشجر ..
بعد ان كنت تنام ضاحكا وقت السحر ..
هـل غيرتك الأرض.. أم أن الأرض منك تغيرت ..
هل عصرك البشر.. أم ان البشر منك تذمرت ..
هل .. وهل .. وهل
" ماضيك لا أنوي إثارته" فلكم عانيت فرحا ً معك ..
" انت ما كنت يوما شهريار " فلكم أردت أن اكون ذا صيت معك ..
" كفى ملاما فجلد الذات أدماك " فلكم تمنيت أن يكون سجاننا شهيدا على سمو ذاتك ..
وأنا معـــك ..
لا أحد يعلم بحالك ..
لا احد يشعر حنان ذاتك ..
كلهم يحاولون استذكار نسيانك ..
كلهم يقفون في جحيم نهر شبابك ..
كلهم يغارون من أرض الساحل فيك ..
وينكرون سماء بحر عنانك ..
كلهم .. كلهم .. كلهم ..
كلي أمل ونية..
في فهم ملابسات قضيتك ..
أعقد العزم وأنوي ..
فأرى حالي أتوه من جديد ..
أحاول مرة أخرى ..
فأجد نفسي لا اعرف ما أريد ..
أعود وأفكر ..
عل التفكير يرفد ببالي المزيد ..
فأرى صوتا سمعتـه أجفاني ..
دع الأيام تفعل ما تريد ..
ويعود ليكون وقع صداه مناديا ..
دع الله يفعل ما يريد ..
دع الله يفعل ما يريد ..
تعليقات
إرسال تعليق